الخميس، 22 أغسطس، 2013

الصحفيين الأحرار يرفضون موقف نظام السودان!


بيان من الصحفيين السودانيين الديمقراطيين الأحرار يستنكر موقف النظام السودانى من ثورة 30 يونيو المصريه المجيده.
____________________________________________
                                                                  ((الحريه لنا ولسوانا))
للشرفاء الديمقراطين عشاق الحرية فى كل مكان، نحن مجموعه من الصحفيين والأعلاميين السودانيين الديمقراطيين الأحرار نستنكر وندين ونشجب موقف النظام (الأخوانى) فى السودان الذى لا يمثل الا نفسه والذى جثم على صدر شعبنا السودانى العظيم لمدة 24 سنه عن طريق انقلاب عسكرى فى 30 يونيو 1989 لم يشارك فيه مدنى واحد ، لذلك فهو لا يعرف الديمقراطيه ولا يعترف بها وليس من حقه تقويم ثورات الشعوب التى تعمل للتخلص من جميع اشكال الديكتاتوريات بما فيها الديكتاتوريه التى تتاجر باسم الدين وتدغدغ به مشاعر الشعوب وفى ذات الوقت ندين ونشجب موقف ما يسمى بأتحاد الصحفيين السودانيين وهو فى حقيقته اتحاد (الصحفين) التابعين لنظام قمعى ودموى واستبدادى اباد 2 مليون و500 الف من شعبه فى جميع جهات السودان اغلبهم فى دارفور وفى جنوب السودان وبذلك تسبب فى انفصاله.

لذلك ومن منطلق مسوؤليتا الأخلاقيه والأنسانيه ودفاعا عن شرف الكلمه وحريتها نعلن تأييدنا الكامل لتلك الثوره المبهره التى خرج فيها أكثر من 30 مليون مصرى وانحاز لهم جيشهم وشرطتهم، استجابه لرغباتهم ونزولا عند اوامرهم، وهكذا تصنع الثورات، لا كما يدعى الفاشلون والفاسدون والمنهزمون والمتأسلمون بأنها أنقلاب عسكرى مغطين على فشلهم وكأنهم يؤمنون بالديمقراطيه وكأن منهجهم يعترف بها.

وفى الختام ننتهز هذه السانحه ونتمنى من ثوار مصر أن ينظروا للنزاع القديم بين بلدينا حول مثلث (حلائب) يعين الحق والعدل، فمطالبة السودانيين بحقهم فى حلائب ليس مطلبا اخوانيا ظهر مع زيارة الرئيس (المعزول) محمد مرسى للسودان، وفى حقيقة الأمر النظام (الأخوانى) فى السودان لا تهمه ارض سودانية تنزع أو أن يقتل ملايين السودانيين من أجل أن يبقى فى السلطه، وعلينا جميعا أن نذهب بذلك النزاع الى المحاكم الدوليه المحائده وما تقرره يلتزم به البلدان ثم تتحول تلك المنطقه الى منطقة تكامل وتواصل وتحقيق مصالح مشتركه للشعبين، دون استفزاز أو هضم لحق طرف.. وهكذا تحل الأختلافات بين الشعوب المتحضره فى العصر الحديث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق