الأحد، 18 أغسطس، 2013

فضيحة الجرذ الليبرالى: عمرو حمزاوى

                                              عمرو حمزاوى الى جانب أحد قتلة السودانيين
ومن شتمهم وقال (أنهم متسولين)
الليبرالى الديمقراطى الجرذ (عمرو حمزاوى) الذى يهاجم جيش وطنى  شريف انقذ شعبه ووطنه من ارهاب وطغيان واستبداد الأخوان المسلمين ، فى وقت كان يداهنهم وينافقهم قبل أن يرسلهم الشعب المصرى العظيم الى مزبلة التاريخ.
هذه صورته فى السودان الى جانب احد وزراء نظام البشير، ومن قبلها كان يقف الى جانب البشير سعيدا مسرورا، بعد ثورة 25 يناير فى وقت توقعنا منه أن يقف الى جانب شعب السودان وأن يطالب بعدم حضوره الى مصر واذا حضر يعتقل ويسلم للمحكمه الجنائيه لأنه متهم بجرائم جرب وجرائم اباده وجرائم ضد الأنسانيه.
فهل الأستاذ الجامعى فى العلوم السياسيه حينما ذهب للسودان ما كان يعلم أن نظام البشير جاء بانقلاب عسكرى 100 % لم يخرج فيه للشارع مواطن سودانى مدنى واحد .. وهل يعلم عمرو حمزاوى أن نظام البشير اباد 2 مليون و500 الف مواطن سودانى فى جنوب السودان ودارفور ومناطق اخرى وتسبب فى انفصال الجنوب بأصرار شديد على قيام دوله دينيه فى السودان كما فعل أخوان مصر .. وهل كان عمرو حمزاوى يريد الجيش المصرى أن ينتظر ولا ينحاز الى شعبه حتى تنفصل بورسعيد أو سيناء أو الصعيد .. وهل يعلم عمرو حمزاوى أن نظام (البشير) وهم تلاميذ بديع قد جلدوا فى (الخرطوم) عاصمة السودان فى عام 2008 وحده 45 الف امراة بهذه الطريقه  البشعة التى اعرضها فى هذا الفيديو؟

                                           

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق