الاثنين، 23 ديسمبر، 2013

عن صياعة فاطمه الصادق بحكى ليكم!

                                                                                     


عن صياعة فاطمه الصادق بحكى ليكم!
قدرنا فى هذه الدنيا وفى زمن النفاق والمجاملات وكتمان الحق أن نتصدى لتجار الدين واٍرزقيتهم والمأجورين منهم فى وقت لا يهتم بالمواجهة الكثيرون حتى لو كانوا يعرفون حقائق اؤلئك الأقزام المفترين رجالا ونساء مثل (الصائعه) المدعوه ( فاطمه الصادق) التى أستمرأت الجرأة فى الأساءة للشرفاء .. ودائما نحاول الأبتعاد عن شخصنة القضايا لكننا نجد انفسنا مضطرين لدلك خاصة حينما تتحدث ساقطه (صائعه) مثل (فاطمه الصادق) عن الشعب السودانى كله وتجمع على وصفه بكل قبيح من اجل ارضاء سادتها فى المؤتمر الوطنى.

وقبل أن أتحدث عن التفاصيل أسأل ما هى مؤهلات (الصائعه) فاطمه الصادق التى جعلت منها صحفيه وأعلاميه تتحدث عن كرة القدم فى بلد لاتوجد فيه اماكن مخصصه للنساء لمشاهدة كرة القدم .. وهى لم تمارس كرة قدم ولم تشاهدها فى ميادينها بصورة جيده حتى تصبح صحفيه وأعلاميه (رياضيه) يستفيد من معلوماتها الرجال والنساء .. كلما فى الأمر انها تجيد (التواصل) مع الأغنياء من الأداريين مثل جمال الوالى وصلاح أدريس (والكارد) كما تسميه أى أشرف الكاردينال والأمين البرير وكل من له مال جمعه من حلال أو حرام فى الوسط الرياضى (يدفع) بسخاء للقناة التى تستضيفه أو تجرى معه حوارا، وتستفيد من وراء ذلك من هن مثل (فاطمه الصادق) فهل سمع أحدكم أن (الصائعه) فاطمه الصادق أجرت فى يوم من الأيام حوارا مع (جكسا) مثلا أو كمال عبد الوهاب وهل تعرفهما أو تعرف تاريخيهما؟

هذا من الجانب العام أما من الجانب الخاص وردا على ما قالته (فاطمه الصادق) عن الشعب السودانى الذى فى كل بيت من بيوته (صائع) و(زانى) و(سكير)، فدعونا نقف عند (صائع) هذه فالزانى تحتاج ادانته فى (شريعتهم) الى 4 شهود عدول يصعب الحصول عليهم ولو كان فى السودان نظام يطبق (الشريعه) حقيقة لحكم علي (الصائعه) فاطمه الصادق بالجلد 80 سوطا حدا على  جريمة (القذف) فى حق كل بيت من بيوت الشعب السودانى أى انها تجلد حتى الموت لأنها قذفت 35 مليون سودانى.

و(الصائع) فى الأصل كلمه تقال لمن له اهل لا يسالونه عن تصرفاته والى اين يذهب ومن اين يعود، يعنى هو ليس مثل اطفال الشوارع (المساكين) الذين لا يعرفون مكان اهلهم، فاذا كان التعريف كذلك فدعونا نستعرض موقف واحد (لفاطمة الصادق) كنت شاهدا عليه، لنبين هل هى (صائعه) بالفهم (السودانى) التقليدى أم لا؟

فى العام قبل الماضى جاء نادى الهلال لأقامة معسكر تأهيلى فى مصر ويقع ذلك المعسكر فى منطقة خلويه خارج مدينه الأسماعيليه وكعادتى ذهبت للتمتع بنسيم قادم من أرض الوطن ومن أم درمان وبرؤية بعثة (الهلال) فى مطار القاهره وأعنى بذلك اللاعبين حيث لا أهتم كثيرا بالأدرايين ولو كنت راغبا فى التقرب منهم وتحقيق (مصلحه) شخصيه من خلالهم كما تفعل (الصائعه) فاطمه الصادق لما كان ذلك صعب على، فرئيس نادى (الهلال) يومها (الأمين البرير) ,شخصى ابناء حى  مشترك ولدت فيه ولنا اصدقاء (هلالاب) مشتركين كثر، اضافة الى ذلك وبكل فخر وأعتزار فأنى اعرف عن (الهلال) وتاريخه ما لا يعرفه كثيرون تربعوا على عرش الصحافه الرياضيه (المصلحيه) وأخرون وصلوا لمراكز اداريه متقدمه.

الشاهد فى الأمر فى مطار القاهره وصلت البعثه وكانت مكونه من حوالى 40 شخصا لاعبين واداريين وصحفيين و(التراس) جميعهم من (الرجال) ولم تكن بينهم سوى امراة واحده هى الصائعه بحسب فهمها (فاطه الصادق) التى ذهبت وبقت فى ذلك (الخلاء) بين اؤلئك الرجال الرياضيين لمدة تزيد عن الأسبوعين فمن هو (الصائع)، بيوت الشعب السودانى ام (فاطمه الصادق)؟ ومن يضمن ما حدث فى دلك (الخلاء) يافاطمه الصادق؟

والمعلومات التى وصلتنى من احد الصحفيين فى البعثه أن رئيس نادى الهلال كان يدفع يوميا 100 دولار لكل صحفى وحتى للمشجعين (الألتراس)، أظنها من ضمن ديونه على الهلال التى قال انها بلغت 11 مليار جنيه.

زاويه أخرى لا يمكن شرحها بالتفاصيل ونتركها لفطنة (القارئ) وحصافته وقدرته على التخيل وكلما اقوله يوجد شهود عليه، حكى أحد اقطاب المريخ الكبار ذات يوم أمام جمع من الرياضيين أنه ادخل يده فى منطقة حساسه لجس (بقرته) التى يسميها (فطومه) وكانت نيته (ذبحها) فى ذلك اليوم لكن حينما اخرج يده وشم رائحتها فاحت منها (عفونه) شديده لذلك ترك (فطومه) وأطلق سراحها ونجت من الذبح فمن هو (الصائع) ومن هو (الزانى) ايها (الصائعه) فاطمه الصادق يا من تسيئن للشعب السودانى كله والشرفاء المعارضين للنظام، من أجل دريهمات معدوده تنفقينها على شراء (كريم ديانه) حتى يتحول لون بشرتك السمراء الى بيضاء!
تاج السر حسين

هناك تعليق واحد: