الجمعة، 27 ديسمبر، 2013

فضح أكاذيب الأخوان و(قناة) الجزيره!

          
 
      حزب وسط أم حزب أخوان سرى؟        

فضح أكاذيب الأخوان و قناة (الجزيره)!
وعن أى انقلاب وشرعية يتحدث مذيعون للأسف مصريون ثقلاء دم أكاد اجزم انهم غير مثقفين ولا يعرفون فكر الأخوان المسلمين ولم يقرأوا سطرا واحدا من كتاب (سيد قطب) الدى اسمه (معالم فى الطريق) .. الذى يقول فيه أن الصراع فى الكون اليوم بين اسلام وكفر .. وكفر فيه المسلمين انفسهم وأفتى بحق المسلمين فى الوصول للسطه بأى اسلوب - بالطبع - ليس من بينها الديمقراطيه لأن (الديمقراطيه) فى صلاتهم (الجهر) و(السر) كفر وحرام ورجس من عمل الشيطان .. لذلك حينما حكموا لم يلتزموا بألتقاليد الديمقراطيه المعروفه، فكانت هجمتهم الأولى على القضاء وأحكامه من خلال اتهامات جاهزه و(معلبه) بأنه قضاء فاسد لا بد من تطهيره، مع ان فساد الأخوان ظهر للعيان فى اول يوم خرجت فيه مجموعه سمت نفسها "قضاة من أجل مصر" اعلنت فوز (مرسى) قبل أن تعلنه اللجنه القضائيه المكلفه رسميا بذلك، فعن اى ديمقراطيه وشرعيه يتحدث الأخوان وأبواقهم وقناة (الجزيره) ؟ ولو كان مرسى أمينا وصادقا ورئيسا لكل المصريين حقيقة، لصدر منه اول قرار بعزل اؤلئك المنافقين الدين سموا انفسهم قضاة من أجل مصر لا أن يقوم فى ديكتاتورية باعادة مجلس الشعب الدى حله القضاء.
لكن كيف يفعل مرسى ذلك وقد كان سعيدا بتصرفهم وكانت جماعته تهدد اذا اعلن رئيس فائز غيره فسوف يحرقوا مصر كما يفعلون الآن فهم اما أن (يحكموك أو يقتلوك).
وهل التصرفات التى نراها الآن من (الأخوان) تجعلهم مكان تعاطف وأنهم كانوا جديرون بحكم بلد؟
وهل نسى (مرسى) عهده ووعده  على الهواء للأعلامى (محمود سعد) بأنه اذا خرج (مليون) متظاهر فقط ضده فسوف يستقيل ويتنحى .. الا يعد (مرسى) منافقا نقض عهده، بعد أن خرج ضده 30 مليون مصرى لا مليون واحد ولماذا لم يسأل عن هذا الوعد ولماذا بلعه؟ 
وعن اى شرعيه يتحدث المنافق الكبير (ايمن نور) الذى لم يجد فى مصر من يواجه كذبه وهو يتحدث عن نجاحه فى الغاء الأعلان الدستورى الدى اصدره (الفرعون) مرسى وحصن به قراراته ومنع حل الجمعيه التأسيسيه المعيبه التى تشكلت كلها من التيار (الأسلاموى) لا (الأسلامى) كما حصن مجلس الشورى الذى جعل منه مجلس شعب (بديلا) بعد حله. 
(المنافق) أيمن نور يتحدث فى زهو بأنه ابطل ذلك القرار الدستورى مع ان اثاره ظلت باقيه وساريه وبموجبه عجزت المحكمه من حل الجمعيه التاسيسيه رغم اشارتها الى ان تاسيسها كان باطلا، ثم برر مرسى وجماعته موقفهم بأن الدستور تمت الموافقه عليه بواسطة الشعب وألأستفتاء الذى جرى، فلماذا الآن يقولون أن الأستفتاء بنى على باطل ودستورهم واستفتاءهم بنى من قبل على (باطل) .. ولماذا يحرمون الشعب المصرى من أن يمرر دستورا توافقيا من خلال استفتاء شعبى بدون شك سوف يصوت له (بنعم) عدد أكبر من الذى صوت لدستور 2012 الطائفى المعيب .. أنهم يتعمدون اشعال الحرائق ويمارسون العنف والأرهاب لأنهم يعلمون أن التصويت بنعم يعنى اعتراف العالم كله بثورة 30 يونيو التى خرج فيها أكثر من 30 مليون مصرى وانحاز لهم الجيش وضابط وطنى شريف اسمه (السيسى)، يثقون فى وطنيته، لكنهم انقلبوا عليه وكالوا له السباب والشتائم لأنهم يريدونه مثل قادة (جيش) السودان يقف معهم ضد شعبه حتى لو ابادوه وقسموه وفصوا مصر الى جنوب وشمال وربما شرق وغرب.
الأخوان كذبه ومنافقون وهم يتحدثون عن عنف مورس ضدهم فى ميدان (رابعه العدويه) وهم جماعة ارهابيه كانت تمارس كل فعل قبيح داخل ذلك الأعتصام، وهل نسوا كيف انهم وجهوا كوادرهم للأصطدام بالمتظاهرين السلميين فى ميدان التحرير حينما كانوا يحكمون لولا أن منعهم (حزب النور) الدى رغم (أسلامويته) لكنه أكثر تعقلا منهم .. وهل ينسون انهم عادوا واصطدموا باؤلئك المتظاهرين والمعتصمين وازالوا خيمهم ومنصاتهم (بالقوه) فى ميدان التحرير قبل أن يطلب منهم (عصام العريان) الخروج من الميدان والتوجه لمحاصرة دار القضاء العالى ومطالبة النائب العام المستشار (عبد المجيد محمود) بالتنحى وهم (يحكمون) .. ومن يملك اصدار قرار لكوادره بمغادرة ميدان، يملك كذلك اصدار قرار بالتوجه اليه والأصطدام بمن فيه .. وهل تناسوا ما وثقته قناة (العربيه) حينما تحركت كوادرهم من ميدان رابعه العدويه نحو قصر الأتحاديه حيث ازالوا الخيام بالقوه وأعتدوا على المتظاهرين والمعتصمين ثم ادعوا أن قتلاهم كانوا 9 من 10، وللأسف لا أحد يقل لهم وما هو السبب الدى جعلكم من الأساس توجهون كوادركم للتحرك من رابعه العدويه للأصطدام بالثوار المعتصمين حول قصر الأتحاديه فيقتلون أو يقتلون .. انهم كذبه ومزيفون.
وفى اى بلد من بلدان العالم تخرج وتتظاهر كوادر الحزب أو التنظيم الحاكم غير الذى رايناه منهم فى مصر وما يحدث فى السودان، لذلك لا يفهمون أن الجماهير المصريه التى نزلت فى 30 يونيو بالملايين عادت الى بيوتها بعد قرار الجيش بالأنحياز لشعبه طالما تحقق الهدف المنشود وهو ازالتهم والتخلص منهم وارسالهم لمزبلة التاريخ .. الأخوان المسلمون لا يفهمون الفعل الصحيح لآنهم يفهمون الخطأ، واذا كان يتحدثون عن الديمقراطيه بأعتبارها (صناديق) انتخابات فقط، رغم ان من صوت لمرسى فى المرحله الثانيه لم يكن كلهم (أسلاميين) بل من بينهم ليبراليين وعلمانيين اخطأوا فى ذلك التصرف بعدم قرأتهم الجيده لما حدث فى دوله مجاوره لهم حكمها الأخوان لمدة 25 سنه فابادوا شعبها وأهانوه واذلوه وجلدوا النساء وعذبوا الرجال .. لكن الليبراليين والعلمانيين المصريين صححوا خطأهم وأنقلبوا على (مرسى) الآن بسبب فشله وأخفاقه وتعديه على الديمقراطيه .. ثم ما هو موقفهم (الأخوان) من (عمر البشير) الدى انقلب على نظام (ديمقراطى) جاء عن طريق (الصناديق) ولم يكن الحاكم فى السودان وقتها (كافرا) وأنما الصادق المهدى عضو تجمع (الوسطيه) الأسلامى، الم يصادقوا (البشير) ويتحالفوا معه وهو يبيد الملايين فى السودان ويتسبب فى انفصال بلده الى جزئين والآن يكافئهم بتحويل السودان الى (ممر) للهاربين منهم فى طريقهم الى تركيا وقطر على حساب سمعة الشعب السودانى الذى لم يعرف بالأرهاب والعمالة والأرتزاق .. وأخيرا الم يأت الديكتاتور النازى (هتلر) عن طريق صناديق الأنتخابات ، فما هو مصير حاكم يأتى عن طريق الصناديق ويتصرف مثله بل أسوأ منه غير السجن؟
تاج السر حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق