الاثنين، 30 ديسمبر، 2013

الأخوان المسلمين والدين والسياسه !

                                                                               



الأخوان المسلمين والدين والسياسه !
هل لاعلاقة للدين بالأنسانيه .. هل شرعت الأديان من اجل افشاء مجتمع الكراهيه والقتل والتعذيب واراقة الدماء والتخلف وعدم الأستقرار؟ هل من يدعو لحكم الدين من حقه أن ينتهج اى سلوك حتى لو لم يكن أخلاقيا ومن حقه أن يكذب ويخادع ويزور ويزيف؟
وما رأيناه فى السودان خلال 25 سنه من حكم (الأخوان المسلمين)، هل له علاقه بالدين أو الأنسانيه والديمقراطيه وحقوق الأنسان؟
هل أعدام 3 من الشباب السودانيين بسبب حيازتهم لعملة (دولارات) له أى علاقه بالدين أو الأنسانيه؟
هل اعدام 28 ضابطا خلال ساعات معدوده ودون محاكمات عادله بسبب ثوره أو (محاوله انقلابيه) كما سموها فى نهاية شهر رمضان وقبيل العيد له علاقه بدين أو سلوك أنسانى؟
كيف يقتل شخص، انسانا مثله قام بنفس فعله ولم يوفق فى هدفه ولم يتسبب فى قتل انسان واحد فى وقت كان بمقدوره أن يقتل الالاف قبل أن يموت؟ الم ينقلب البشير على نظام حكم (ديمقراطى) وصل للسلطه عن طريق صناديق الأنتخابات .. فلما ذا لم يرفض الأسلاميون جميعهم التعامل مع (انقلاب) عمر البشير؟
هل ابادة 2 مليون جنوبى مما ادى الى انفصال الجنوب وأبادة 300 الف دارفورى اضافة الى حوالى 200 الف فى باقى جهات السودان وآخرها منطقتى جبال النوبه والنيل الأزرق، له علاقه بأى دين أوسلوك انسانى؟
هل ما نقرأه الآن من عبارات (مقززه) على الفيس بوك يكتبها الأخوان المسلمين ضد خصومهم رجالا ونساء والشتائم الخارجه عن الأدب التى تنال من الأم والأب لها علاقة بجماعه تتحدث عن الدين وأنها كانت ترغب فى الحكم بشريعة الله؟
هل أعتصامى (رابعه) و(النهضه) سلميه والميدانين كانا ممتلئين (بالأرهابيين) والمتطرفين الذين هربوا فى جبن وعدم رجوله وتركوا النساء والأطفال يواجهون الموت ..وهل مظاهرات الأخوان المسلمين فى مصر كما يدعون كذبا (سلميه) أم عنيفه وتعمل على تعطيل حركة المجتمع كله بما فى ذلك تعطيل الجامعات والأمتحانات؟ وحينما يقبض عليهم أو يرد على تصرفاتهم يخرجون متباكين على الحقوق التى أهدرت وعلى المرأة التى سحلت؟
وعن اى (شرعية) يتحدث الأخوان المسلمون بعد أن فقد رئيسهم (مرسى) عقله واصدر العديد من القرارات غير (الدستوريه) التى ضربت عمق العمليه الديمقراطيه فى مقتل وأفقدته بذلك (شرعيته) وأبطلت نتيجة الأنتخابات التى صوت له فيها الأسلاميين وكثير من الليبراليين| لاحبا فيه وأنما كراهية فى التصويت لأحمد شفيق؟
وعن اى استحقاقات انتخابيه وديمقراطيه يتحدث كثير من الجهلاء والسذج على قناة (الجزيره)، هل يقصدون الأستفتاء الأول الذى سموه (بغزوة) الصناديق وأن من صوت (بنعم) فى الجنه ومن صوت (بلا) فى النار، أم الأستحقاق الأخير الذى يقصدون به (الأستفتاء) على دستور 2012 الدى بنى على باطل (لجنة) شكلت لأعداده، ومحكمه دستوريه حوصرت لتمنع حل تلك (الجمعيه) الباطله؟
وهل مطلوب من شعب مصر وجيشها أن يصمتوا على حكم جماعة ارهابيه كما صمت شعب السودان وجيشه، فأنفصل السودان وتقسم وتشتت شمل أهله وتحول الى أفشل دول العالم واشدها فسادا وفقرا؟
واضح هناك فهم للدين يعرفه (الأخوان المسلمين) غير الذى نعرفه!
تاج السر حسين

السبت، 28 ديسمبر، 2013

الأزهر مفرخ أساسى للأرهاب!

                                                                                  


الأزهر مفرخ أساسى للأرهاب!
الكثيرون مدركون لهذه الحقيقه ومقتنعون بها تماما خاصة عند التيارات (الليبراليه)، لكن يصعب عليهم البوح بها (جهرا)، ويضطرون لمسائرة (الموجه) مرددين بشفاههم أن (الأزهر) معتدل وأن (الأزهر) هو (المرجعية الأسلاميه) الوحيده، وذلك حتى لا يتهموا (بالأسلامفوبيه) وبمعاداتهم للأسلام وحتى لا يمارس عليهم عنف وارهاب وتهدر دمائهم ويكفرون ويقتلون.
وحتى لا نظلم مؤسسة (الأزهر) ونحملها المسوؤليه وحدها، فالتعليم الدينى (الأسلامى) المتخصص غير (المرشد) والذى يصعب ترشيده فى اى مكان وجد فيه، فى السودان فى (الجامعه الأسلاميه) على سبيل المثال أو فى ماليزيا أو الصومال أو افغانستان، فى النهايه هو الحاضن والمفرخ الأساسى للأرهاب والتطرف .. ولو اجرى احصاء علمى دقيق لأكتشف الناس أن غالبية (المنظرين) للتطرف والأرهاب قد خرجوا من عباءة تلك المعاهد والمؤسسات التى نتردد كثيرا فى وصفها بأنها اسلاميه مع استثناءات قليله لمنظرين مثل (سيد قطب) لم يتخرجوا من تلك المؤسسات لكنهم أخذوا من مراجع تدرس فى تلك المؤسسات على نحو اساسى ومن فقهاء مثل (ابن تيميه) و(المودودى) وغيرهما من الفقهاء الذين لهم مكانة مميزه عند المغالين فى الدين.
وقبل بروز تلك المعاهد والجامعات بصوره واضحه ولافته، كان (السودان) على سبيل المثال بلدا وسطيا ومعتدلا يضرب به المثل فى الكرم والتسامح والأعتدال وكانت اعرافه وقيمه (دين) يحتذى به طالما كان التعريف المختصر للدين أنه (المعامله) .. أنظر الآن للأشكال والأفعال ودعاوى الجهاد الكاذب وفتاوى زواج (القاصرات) وهدم القباب والأضرحه، والنظره الدونيه للمرأة والعنصريه والأقصائيه لمعتنقى الديانات الأخرى حتى وصل الأمر أن (عيد الكرسميس) الدى كان يحتفل به السودانيون فى السابق مسلمين ومسيحيين حتى لا تستطيع أن تميز هل هى مناسبه اسلاميه أم مسيحيه، فى هذا العام عن قصد وتعمد نقل التلفزيون الرسمى أحتفاليه وتكريم لحفظة القرآن الكريم فى ذات اليوم الذى يحتفل به (المسيحيون) بعيد الكرسمس على قلتهم فى السودان بعد انفصال (الجنوب)، وكان من الممكن أن تقام تلك الأحتفاليه فى اى يوم آخر، وللأسف كان راعى الحفل (رئيس النظام) الأقصائى الذى يسمى رئيس جمهورية!! 
الشاهد فى الأمر كون شيخ الأزهر الحالى فى مصر رجل مستنير وصوفى وزاهد ومعتدل ويرضى عنه المسيحيون وله معهم علاقة مودة حميمه، كل ذلك ليس مبررا كافيا للأبقاء على مثل هذه المؤسسه تنشر الظلام فى الجانب (التعليمى) بمراحله المختلفه، لا (كجامع) تؤدى فيه الصلوات وتلقى فيه الدروس الدينيه التى تختصر على جانب العقيده والعبادات والمعاملات لا (السياسه) وكلما يؤدى الى الأختلاف والأقتتال وتنمية بذرة التطرف، ويمكن أن يضاف الى ذلك الدور (فقط) شعبة توثق فى أمانة وحياد لمسيرة الاسلام بمختلف مذاهبه وطوائفه والأفكار المنسوبه اليه حتى ادا كان جميع المسلمين غير راضين عنها، ففوق كل ذى علم عليم والمؤسسه التى توثق للفكر الماركسى مثلا ليس بالضرورة أن تكون مقتنعه بالفكر الشيوعى وتلتزمه أو تروج له.
ولا أدرى لمادا يعطى المستنيرون المصريون والليبراليون على وجه الخصوص، مؤسسة (الأزهر) حجما أكبر من حجمها ودورا أكبر من دورها وهو يفرخ ويخرج (الأرهابيين) والمتطرفين، وخلال فتره قريبه أفتى أحد (علماء) الأزهر بعدم جواز تهنيئة المسيحيين فى اعيادهم ومن عجب أنه كان أحد أعضاء اللجنه التى أعدت دستور 2012 المعيب فى الكثير من جوانبه بل كان ذلك (العالم) مرشحا لقيادة (الأزهر) لأنه ينتمى لجماعة (الأخوان المسلمين) التى سيطرت على مصر لمدة سنة وكادت لولا اللطف الألهى أن تهيمن على كافة مؤسساتها.
ومعلوم أن الأزهر سبق أن كفر بعض المفكرين ومن بينهم الشهيد والمفكر السودانى (محمود محمد طه) .. فقط، لأن الأزهر لم يفهم فكره وما يقول به ولأنه لا يعرف (الثقافات) السودانيه ولايفهم جيدا فى (التصوف) الذى فيه ما هو مشابه لفكر وقول الشهيد (محمود) بل ربما فيه ما هو أكثر منه صعوبة فى الفهم خاصة  عند من يجهل بأن علم الله واسع ولا حدود له وعلمه يتنزل به على خلقه على تفاوت بينهم وبحسب قدراتهم واستعدادهم لتقبله فيكتموا ما يكتمونه ويفصحوا عما يشعرون بضرورة ووجوب الأفصاح به والعلم الألهى والمعرفة بالدين ليس بالضرورة أن تتأتى لشيخ الأزهر أو لعلمائه بصورة أفضل مما تأتى لأنسان بسيط أشعث أغبر لو دعا ربه لأستجاب له فى التو واللحظه والآيه واضحه وتقول (وأتقوا الله ويعلمكم الله).
وجاهل من يظن أن (الديمقراطيه) التى يتشدق بها (الأسلاميون) اليوم بعد أن كانوا يحكمون عليها (بالكفر) ويقولون انها رجس من عمل الشيطان، لم تكن راسخه منذ الأزل فى العلم الألهى الذى يتنزل به على خلقه على تفاوت بينهم فى (العلم) والمعرفه، فاذا عرفها (الغرب) منذ أمد بعيد لأنه كان مستعد ومهيأ لذلك  فأليوم اصبحت قناعة ونهج سياسى يطالب ويتشدق به غلاة (الأسلاميين) ، فى وقت لا تسمعهم يتحدثون عن (الشورى) الا مخادعة لجماهيرهم حتى تظن بأنهم متمسكين بدينهم  وبنهج (شرعى) واسلامى فى الحكم.
وعلى ذكر المفاهيم التى قد تبدو غريبه عند بعض المذاهب والطوائف والطرق على سبيل المثال دعنا نتأمل ما هو موجود فى أدبيات الطريقه الختميه فى السودان، التى لم يكفرها احد من قبل.
اسمع الى مدائحهم تقول: (ان تكن بالله قائم لم تكن بل أنت هو).
اضافة الى ذلك فالختميه جميعهم يعتقدون بأن السيد (الحسن) عاد حيا بعد موته استجابة لطلب أحد مريديه بل لهم مديح فى هذا المعنى.
ومشكلة التطرف والغلو والأرهاب تنبع اساسا من (الأميه) ومن (الجهل) ومن قلة الثقافه حتى لو كان المتطرف (متعلما) وحاصلا على أعلى الدرجات العلميه اضافة الى اسباب أخرى تتمثل فى اصابه (المتطرف) بأمراض وعقد نفسيه تجعله كارها للآخر ولا يتورع فى ممارسة العنف ضده بأى صورة وعلى أى شكل.
لذلك فأن حل المشكله لا يتم بتنقيح مناهج الأزهر وحدها التى تحتوى على مفاهيم غريبه كما يرى الكثيرون مثل الفتاوى التى تستند على ادله ومرجعيات والتى تقول (على الحاكم المسلم أو الأمير أن يقوم بأسرالرجال فى الدوله الكافره التى (يفتحها) وأن يسوقهم امامه كعبيد وأذا عجزوا من السير عليه أن يقوم بقتلهم وأن يسبى نساءهم ويترك العقارب والأفاعى حية لكى تلتهم اطفالهم).
وهذه الفتوى بدون شك ترجع الى قرون للوراء لأن صاحبها لا يعرف بأن نقل الاسرى كما نرى فى (جونتانمو) اليوم يتم عن طريق الطائرات.
وأن مثل ذلك التصرف يصنف مرتكبه بأنه مجرم حرب  وأبادة ومرتكب جرائم ضد الأنسانيه.
وفى تلك المناهج الشاذه مفاهيم تقول : (ادا أختطفت الزوجه خلال سيرها مع زوجها وتم اغتصابها، تسقط نفقتها تبعا لذلك)!
 وفى تلك المناهج فنوى تقول: (أن مسوؤلية علاج الزوجه المريضه وشراء دوائها يقع على عاتق ولى أمرها لا زوجها).
بالعقل والمنطق هل تجوز مثل هذه الفتاوى وتقبل وتستساغ فى عالمنا المعاصر؟
فمهما تم تنقيح تلك المناهج (الأزهريه) لا يمكن أن يتحقق استئصال التطرف والغلو والتجديف والحل الشجاع يكمن فى الغاء التعليم الدينى (المتخصص) وأن تترك التربيه الدينيه كما كانت فى السابق للبيت والأهل اواجبهم تربية ابنائهم على الفضيله ومكارم الأخلاق وتعليمهم مبادئ العبادات ثم يترك الطفل (حرا) حتى يكبر ويقوم بتنمية ثقافته العامة والدينيه بنفسه لا عن طريق (الوصايه) من البيت أو عن طريق المؤسسات الدينيه أو دروس (الأرهابيين) والمتطرفين فى المساجد والزوايا ، فيخرج للمجتمع بعد دلك متطرفا وارهابيا يعشق الموت وارقة الدماء ولا يعترف بالديمقراطيه وحقوق الأنسان مثلما لا يعترف بالمواطنه والمساواة بين الناس جميعا على مختلف دياناتهم وثقافاتهم ونوعهم رجل أو أمراة.
بخلاف دلك وبالحفاظ على تلك المؤسسات مثل (الأزهر) وغيرها، سوف يزيد التطرف والأرهاب حدة وقد يأتى يوم تصعب السيطره عليه.
تاج السر حسين

الجمعة، 27 ديسمبر، 2013

فضح أكاذيب الأخوان و(قناة) الجزيره!

          
 
      حزب وسط أم حزب أخوان سرى؟        

فضح أكاذيب الأخوان و قناة (الجزيره)!
وعن أى انقلاب وشرعية يتحدث مذيعون للأسف مصريون ثقلاء دم أكاد اجزم انهم غير مثقفين ولا يعرفون فكر الأخوان المسلمين ولم يقرأوا سطرا واحدا من كتاب (سيد قطب) الدى اسمه (معالم فى الطريق) .. الذى يقول فيه أن الصراع فى الكون اليوم بين اسلام وكفر .. وكفر فيه المسلمين انفسهم وأفتى بحق المسلمين فى الوصول للسطه بأى اسلوب - بالطبع - ليس من بينها الديمقراطيه لأن (الديمقراطيه) فى صلاتهم (الجهر) و(السر) كفر وحرام ورجس من عمل الشيطان .. لذلك حينما حكموا لم يلتزموا بألتقاليد الديمقراطيه المعروفه، فكانت هجمتهم الأولى على القضاء وأحكامه من خلال اتهامات جاهزه و(معلبه) بأنه قضاء فاسد لا بد من تطهيره، مع ان فساد الأخوان ظهر للعيان فى اول يوم خرجت فيه مجموعه سمت نفسها "قضاة من أجل مصر" اعلنت فوز (مرسى) قبل أن تعلنه اللجنه القضائيه المكلفه رسميا بذلك، فعن اى ديمقراطيه وشرعيه يتحدث الأخوان وأبواقهم وقناة (الجزيره) ؟ ولو كان مرسى أمينا وصادقا ورئيسا لكل المصريين حقيقة، لصدر منه اول قرار بعزل اؤلئك المنافقين الدين سموا انفسهم قضاة من أجل مصر لا أن يقوم فى ديكتاتورية باعادة مجلس الشعب الدى حله القضاء.
لكن كيف يفعل مرسى ذلك وقد كان سعيدا بتصرفهم وكانت جماعته تهدد اذا اعلن رئيس فائز غيره فسوف يحرقوا مصر كما يفعلون الآن فهم اما أن (يحكموك أو يقتلوك).
وهل التصرفات التى نراها الآن من (الأخوان) تجعلهم مكان تعاطف وأنهم كانوا جديرون بحكم بلد؟
وهل نسى (مرسى) عهده ووعده  على الهواء للأعلامى (محمود سعد) بأنه اذا خرج (مليون) متظاهر فقط ضده فسوف يستقيل ويتنحى .. الا يعد (مرسى) منافقا نقض عهده، بعد أن خرج ضده 30 مليون مصرى لا مليون واحد ولماذا لم يسأل عن هذا الوعد ولماذا بلعه؟ 
وعن اى شرعيه يتحدث المنافق الكبير (ايمن نور) الذى لم يجد فى مصر من يواجه كذبه وهو يتحدث عن نجاحه فى الغاء الأعلان الدستورى الدى اصدره (الفرعون) مرسى وحصن به قراراته ومنع حل الجمعيه التأسيسيه المعيبه التى تشكلت كلها من التيار (الأسلاموى) لا (الأسلامى) كما حصن مجلس الشورى الذى جعل منه مجلس شعب (بديلا) بعد حله. 
(المنافق) أيمن نور يتحدث فى زهو بأنه ابطل ذلك القرار الدستورى مع ان اثاره ظلت باقيه وساريه وبموجبه عجزت المحكمه من حل الجمعيه التاسيسيه رغم اشارتها الى ان تاسيسها كان باطلا، ثم برر مرسى وجماعته موقفهم بأن الدستور تمت الموافقه عليه بواسطة الشعب وألأستفتاء الذى جرى، فلماذا الآن يقولون أن الأستفتاء بنى على باطل ودستورهم واستفتاءهم بنى من قبل على (باطل) .. ولماذا يحرمون الشعب المصرى من أن يمرر دستورا توافقيا من خلال استفتاء شعبى بدون شك سوف يصوت له (بنعم) عدد أكبر من الذى صوت لدستور 2012 الطائفى المعيب .. أنهم يتعمدون اشعال الحرائق ويمارسون العنف والأرهاب لأنهم يعلمون أن التصويت بنعم يعنى اعتراف العالم كله بثورة 30 يونيو التى خرج فيها أكثر من 30 مليون مصرى وانحاز لهم الجيش وضابط وطنى شريف اسمه (السيسى)، يثقون فى وطنيته، لكنهم انقلبوا عليه وكالوا له السباب والشتائم لأنهم يريدونه مثل قادة (جيش) السودان يقف معهم ضد شعبه حتى لو ابادوه وقسموه وفصوا مصر الى جنوب وشمال وربما شرق وغرب.
الأخوان كذبه ومنافقون وهم يتحدثون عن عنف مورس ضدهم فى ميدان (رابعه العدويه) وهم جماعة ارهابيه كانت تمارس كل فعل قبيح داخل ذلك الأعتصام، وهل نسوا كيف انهم وجهوا كوادرهم للأصطدام بالمتظاهرين السلميين فى ميدان التحرير حينما كانوا يحكمون لولا أن منعهم (حزب النور) الدى رغم (أسلامويته) لكنه أكثر تعقلا منهم .. وهل ينسون انهم عادوا واصطدموا باؤلئك المتظاهرين والمعتصمين وازالوا خيمهم ومنصاتهم (بالقوه) فى ميدان التحرير قبل أن يطلب منهم (عصام العريان) الخروج من الميدان والتوجه لمحاصرة دار القضاء العالى ومطالبة النائب العام المستشار (عبد المجيد محمود) بالتنحى وهم (يحكمون) .. ومن يملك اصدار قرار لكوادره بمغادرة ميدان، يملك كذلك اصدار قرار بالتوجه اليه والأصطدام بمن فيه .. وهل تناسوا ما وثقته قناة (العربيه) حينما تحركت كوادرهم من ميدان رابعه العدويه نحو قصر الأتحاديه حيث ازالوا الخيام بالقوه وأعتدوا على المتظاهرين والمعتصمين ثم ادعوا أن قتلاهم كانوا 9 من 10، وللأسف لا أحد يقل لهم وما هو السبب الدى جعلكم من الأساس توجهون كوادركم للتحرك من رابعه العدويه للأصطدام بالثوار المعتصمين حول قصر الأتحاديه فيقتلون أو يقتلون .. انهم كذبه ومزيفون.
وفى اى بلد من بلدان العالم تخرج وتتظاهر كوادر الحزب أو التنظيم الحاكم غير الذى رايناه منهم فى مصر وما يحدث فى السودان، لذلك لا يفهمون أن الجماهير المصريه التى نزلت فى 30 يونيو بالملايين عادت الى بيوتها بعد قرار الجيش بالأنحياز لشعبه طالما تحقق الهدف المنشود وهو ازالتهم والتخلص منهم وارسالهم لمزبلة التاريخ .. الأخوان المسلمون لا يفهمون الفعل الصحيح لآنهم يفهمون الخطأ، واذا كان يتحدثون عن الديمقراطيه بأعتبارها (صناديق) انتخابات فقط، رغم ان من صوت لمرسى فى المرحله الثانيه لم يكن كلهم (أسلاميين) بل من بينهم ليبراليين وعلمانيين اخطأوا فى ذلك التصرف بعدم قرأتهم الجيده لما حدث فى دوله مجاوره لهم حكمها الأخوان لمدة 25 سنه فابادوا شعبها وأهانوه واذلوه وجلدوا النساء وعذبوا الرجال .. لكن الليبراليين والعلمانيين المصريين صححوا خطأهم وأنقلبوا على (مرسى) الآن بسبب فشله وأخفاقه وتعديه على الديمقراطيه .. ثم ما هو موقفهم (الأخوان) من (عمر البشير) الدى انقلب على نظام (ديمقراطى) جاء عن طريق (الصناديق) ولم يكن الحاكم فى السودان وقتها (كافرا) وأنما الصادق المهدى عضو تجمع (الوسطيه) الأسلامى، الم يصادقوا (البشير) ويتحالفوا معه وهو يبيد الملايين فى السودان ويتسبب فى انفصال بلده الى جزئين والآن يكافئهم بتحويل السودان الى (ممر) للهاربين منهم فى طريقهم الى تركيا وقطر على حساب سمعة الشعب السودانى الذى لم يعرف بالأرهاب والعمالة والأرتزاق .. وأخيرا الم يأت الديكتاتور النازى (هتلر) عن طريق صناديق الأنتخابات ، فما هو مصير حاكم يأتى عن طريق الصناديق ويتصرف مثله بل أسوأ منه غير السجن؟
تاج السر حسين