الجمعة، 10 يناير، 2014

وصية عمر البشير للماشين يصيدوا الفيل!

                                                                               

وصية عمر البشير للماشين يصيدوا الفيل!
نقلا عن (الراكوبه):
قال عمر البشير قدس الله سره:


حديث البشير الفارغ هذا ذكرنى بالمثل السودانى المعروف الذى يقول:
 (ابو سنينه يضحك على ابو سنينتين)!
وذكرنى بنكته تقول:
 ((أن رجلا عرف بالخوف والجبن ويرتعد اذا رأى اى شئ غريب عليه، وفى مرة سمع من اصدقائه أنهم يذهبون من وقت لآخر لأصطياد الفيل وهو لم يره فى حياته كلها، فطلب منهم حينما يذهبون فى المرة القادمه أن يأخذوه معهم، فقالوا له : لن تتحمل رؤية الفيل فهو حيوان ضخم ومخيف للغايه، لكنه الح فى طلب الذهاب ، وقد كان أخذوه معهم وحينما ظهر الفيل من بعيد كالجبل قالوا له ذاك هو الفيل، فوقع الرجل مغشيا عليه من شدة الخوف فما كان امامهم غير أن يحملوه بعضهم من قدميه وأخرون من يديه، لكى يكملوا مهمتهم ومشوارهم)).
وكان الرجل المغمى على يفيق بين فترة وأخرى وحينما يرى أحد الذين يحملونه من يديه ضاحكا، فيقول لهم:
((المرة الجايه لمن نجى نصطاد الفيل،  الضحاك ده ما تسوقوا معانا)).
..................................

البشير .. مجرم وسفاح وقاتل متهم بجرائم حرب وجرائم اباده وجرائم ضد الأنسانية ونحن لسنا (الصادق المهدى) حتى نقول (البشير جلدنا وما بنجر فيه الشوك) ولو كان لدينا ابن لما تركناه يعمل مساعدا لسفاح وقاتل قسم بلده ومزقه وتسبب فى اشاعة الفساد المالى والأخلاقى فيه بسبب العنت الذى مارسه على الشعب وبسبب التمكين الذى ميز به تجار الدين والأررزقيه والمأجورين الذين لا علاقة لهم بدين أو أخلاق.

والمجتمع الدولى فى الدول المتقدمه، غض الطرف عن (البشير) وتركه يتجول فى دول المنطقه العربيه والأفريقيه دون أن تطأ اقدامه (النتنه) اراضيهم  ليس من أجل سواد عينيه وأنما لأنه أفضل من يدمر السودان ويمزيقه.
وليعلم (عمر البشير) ومن بجانبه من تجار دين وأرزقيه ومأجورين، بأن مشاكل السودان لا يمكن أن تحل بفرض الواقع و(بلوى الأيادى) وبالعنتريات ولحس الكوع ولو تخلى فى الغد عن السلاح المقاتلون والمقاومون لأى سبب من الأسباب فسوف تحمله جهات أخرى لا يتوقعونها .. وشعب السودان بعيدا عن الأكاذيب والخداع والتضليل، لن يقبلوا بغير نظام ديمقراطى ودوله المواطنه المدنيه التى تقوم على المساواة الكامله بين السودانيين ولا تميز بينهم بسبب الجنس أو الدين أو الجهة أو الثقافه.
وهدا التصريح ايها المجرم القاتل السفاح (بلو واشرب مويتو)!
تاج السر حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق