الخميس، 2 يناير، 2014

عمر البشير .. نحنا ما عندنا قنابير!




عمر البشير .. نحنا ما عندنا قنابير!
هده العباره (نحنا ماعندنا قنابير)، نقولها نحن السودانيون حينما يسعى أحدهم لأستغفالنا أو الضحك علينا ومن عجب هو أكبر المغفلين.
الشاهد فى الأمر وبعد حديث (عمر البشير) فى دور (نافع) ، الحسوا كوعكم .. تحدث عن ان التمكين ولى زمنه وأن الأنتخابات القادمه سوف تكون حره ونزيهه!
فماذا حدث؟
فى مجال الرياضه لا السياسه والحكم والسلطه والناس الممكن تسفر (لاهاى)، اصبح شقيقه نائب رئيس نادى الهلال (ياللمهزله) وفوقه (اخوانى) مسيخ هو(الحاج عطا المنان) يالسخرية القدر، وفى ذات الوقت تمت ترقية زوجة أخيه نائب رئيس نادى الهلال، الى رتبة (فريق) قال بسبب اسهاماتها المقدره فى مجال الطب النفسى، يا حليل ابو حسبو وطه بعشر .. وذكرتنى ترقيتها بقصة (النميرى) حينما جاءه مدير المطافئ بكادر كله مطالب ووضع فى مقدمة تلك المطالب ترقيته الى رتبة (فريق)، فقال له (النميرى) .. عائز تبقى فريق اصلك ح تطفئ نار جهنم؟
هسه (نور الهدى) دى يا ربى ح تعالج (الجن الكلكى) ولا شنو؟
وكل تلك (المساخر) سهله وبسيطه، لكن نتيجة انتخابات المحامين تعكس الحال فى السودان والكلام الفارغ عن انتهاء زمن (التمكين) فتلك النتيجه تدل على واحد من أمرين اما الشعب السودانى وفى مقدمته المحامين (ناس القانون) مغفلين و جبناء وخنوعين وأرزقيه ومأجورين وما عندهم كرامه لأنه لا يمكن أن يمنح عاقل، حر، بالغ متعلم ومثقف صوته لأى مرشح للمؤتمر الوطنى فى اى أنتخابات بعد كل هدا الفشل والفساد، أما ألأحتمال الثانى وهو الأرجح عندى، أن تلك الأنتخابات زورت و(خجت) خج العيش، فكيف لمن يزور فى انتخابات المحامين يمكن أن يسمح بانتخابات نزيهه تأتى بسلطه تبدأ بالترحيل الفورى الى لاهاى .. قوموا الى صلاتكم يرحمكم الله.
تاج السر حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق