الاثنين، 5 مايو، 2014

لويصبر الساسه قليلا!

                                                                                

                                                        لويصبر الساسه قليلا!
لو يتركوا الأنبطاح فى الزمن الضائع من المباراة .. لو تتفق القوى الثائره والديمقراطيه والشبابيه الحيه والجاده فى التخلص من النظام، سلميه ومقاتله على برنامج استباقى للمرحله القادمه تحدد فيه شكل الدستور الدى يحكم السودان ويتوافق عليه الجميع وأن تتفق على من يحكمها وكيف يحكمها، فالنظام ساقط و(هالك) لا محاله .. و(التغيير) القادم لن يشبه التغيرات السابقه فى اكتوبر وأبريل، فالسودانيين فى (الهامش) والأطراف خاصة، لن يقبلوا أن يكونوا فى الهامش هده المره ولا بد من رؤيه واقعيه وعميقه تبنى على التمييز الأيجابى لصالح تلك القوى وفى مقدمتها (النساء) حتى يتجه السودانيون للبناء والاستقرار وتصحيح وتصليح ما هدمته (الأنقاذ) خلال 25 سنه من الفشل والفساد والأخفاق دون حاجه للمزيد من المعارك السياسيه والعسكريه.
الدكتور/ ابراهيم الأمين، (الأمين العام) الشرعى لحزب الأمه كشف كثير من المخبأ، وأن الأعتماد على شخصية مثل الصادق المهدى لا يمكن أن تحقق التغيير الذى ينشده الشعب السودانى كله، فهو وفى أحسن الأحوال سوف يحقق (التغيير) الذى يريده ويتمناه المؤتمر الوطنى بالا تتفكك مؤسساته والا تحظر قياداته وكوادره الفاسده من الممارسة السياسه فى المستقبل، والدليل على ذلك انه يسعى للتوسط (لاخوان) مصر مع (شعبهم) وهم قتله وسفاحون ومجرمون وكاذبون ومنافقون لا يقلون درجة عن (اخوانهم) فى السودان، اذا لم يكونوا أكثر سوءا منهم.
لقد حزنت كثيرا لأمراة مثل (ساره نقدالله) أن تقبل منصبا على نحو غير دستورى أو ديمقراطى فى حزب الأمه وأن تكون بديلا لرجل نزيه ووقور وشجاع مثل د. ابراهيم الأمين، وفى هذا الوقت بالذات الذى يهوى فيه النظام نحو القاع وفى زمن قل فيه (الرجال) فى الأحزاب التاريخيه.
على الساسه المحترمين والناشطين أن يصبروا وأن يرفضوا الحوار مع نظام (الهالكين)، فساعة الخلاص قد أقتربت وعليهم أن يستفيدوا من تجربة الأحزاب (المصريه) التى عجزت من أن تقدم مرشحا لرئاسة الجمهورية يثق فيه الشعب لأن مواقفها قبل ثورة 25 يناير كانت مخزيه ومتردده وفى مقدمتهم (الأخوان المسلمين) الذين يدكروننى بحزب حسن الترابى (المؤتمر الشعبى)، رغم ذلك اعتلوا منصة المشهد السياسى وفرضوا على المصريين رئاسة دوله وأغلبية فى البرلمان ومجلس شورى وجمعية صاغت الدستور، بناء على (وهم) اسمه انهم المجموعه الوحيده المنظمه اضافة الى بث شعارات (التخوين) والأرهاب والتخويف.
فالسياسى والحزب الذى يريد أن يقود شعبه عليه أن يقدم عطاء يقنع ذلك الشعب خلال فترة حكم نظام فاسد وأن يشارك مشاركه فعاله وواضحه خلال الثوره التى تسقطه.
تاج السر حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق