الاثنين، 31 مارس، 2014

أم (جرس) والجرسه .. وجماعة (الكانبلزم)!

                                                                                   
 
                                       أم (جرس) والجرسه .. وجماعة (الكانبلزم)!
السيد / الصادق المهدى، على الرغم من انه سياسى فاشل باجماع أقرب الناس اليه، دما وأنتماء حزبيا، الا أنه صاحب نكتة وعبارات طريفه وساخره يتفوق بها على جماعة (الهيلاهوب) و(تيراب الكوميديا)، مثل تعليقه على المسميات وقناعته بأن كل كائن أو أى شئ ما، له نصيب من اسمه، مثلا قال عن اتفاقية سلام (نيفاشا) بأنها لم تخرج كامله ولم تحقق سلاما شاملا، لأن تعريف الشئ (المنفوش) هو (المنفوخ) بالهواء دون فائدة منه ... وأن منتدى حوار (ميشاكوس) أنتهى بالفشل لأن كلمة ميشاكوس مأخوذة من التشاكس و(المتشاكسين) هم الجماعة المختلفين وعلق ذات مرة فى احدى الندوات التى اقيمت فى (القاهره) على  قبول نظام (الخرطوم) بقوات (اليونيميد) – الهجين - فى دارفور ورفضه للقوات (الدوليه)، قائلا:
 لا يوجد فرق بين هذه القوات وتلك وكلما فى الأمر انهم (دلوعها) مثل أن تنادى شخص باسمه (محمد) أو تناديه (بحماده) .. لا أدرى لماذا لم يعلق السيد/ الصادق، الآن على اسم المنطقة التى أجتمعت فيها جماعة (الكانبلزم) على الحدود التشاديه المعروفه (بأم جرس)، هل لأن مدرسة (ام جرس) التى لا تسمع (جرسها) ست المدرسه نفسها، أم لأن (الألفه) فى احد فصول تلك المدرسه، هو ابنه الحبيب (تكعيب) سيدنا قدس الله سره (عبد الرحمن الصادق)؟
وللتعريف (بالكانبلزم)، فقد أوردت الصحف الأوغنديه خلال الأيام الماضيه معلومات لم تتأكد بعد، تقول أن أم فى الحادية والعشرين من عمرها ومعها بنتها الرضيعه دات التسعة اشهر رماهما القدر فى (حى) بأحدى قرى يوغندا، طرقت الأم باب منزل، عند بداية  منتصف الليل وهى فى طريق عودتها من اداء واجب عزاء فى قرية مجاورة، وأستسمحت أهل المنزل بالمبيت عندهم ، لكى لا تتعرض وطفلتها لمكروه على أن تغادر  فى الصباح الباكر، وهى لا تعلم أن حظها التعيس أوقعها فى أن يكون صاحب المنزل من المنتمين لتلك الجماعه المسماة (بالكانبلزم) أى من يؤمنون بطقوس تقول أن أكل لحوم البشر ينعش الروح ويسمو بها ويطيل عمر الأنسان ويمنحه قوة اضافية، فما كان من صاحب المنزل وبمساعدة 5 اشخاص الا أن يقوم بدبح المرأة المسكينه وطفلتها وتقطيع لحميهما كما تقطع لحوم (الخراف)، ثم أكلوا جزء من دلك اللحم وبيع الباقى بمبلغ 200 الف شلن للكيلو أى ما يعادل حوالى 80 دولار، لمجموعة من رفاقهم مثلهم تؤمن بذات الطقوس وتنتظر مثل هذا اللحم.
هذا وقامت على الفور (الشرطه) باعتقال الستة اشخاص وقال المحققون انهم سوف يتعاملوا مع المرأة وطفلتها بأعتبارهما مفقودين، طالما لم توجد الجثث وبقايا أو عظام منهما.
وعلق الخبراء (البيلوجيين) اليوغنديين على تلك القضيه وأكدوا وجود مثل تلك الجماعه التى تؤمن بتلك الطقوس الدينيه أو الاسطوريه الغريبه!
الشاهد فى الأمر أن ذلك التجمع الذى التقى فى (أم جرس) وفى مقدمته (ابو جلابيه بيضاء) مكويه وهو اكبر قاتل ومرتكب جرائم ضد الأنسانيه وجرائم حرب واباده المدعو (عمر البشير) الذى لا زال فارا وهاربا من العداله الدوليه، فى تآمر دولى غريب وشوهد جالس فى ذلك (المحفل) الى جانب وزير (عدل) النظام (دوسه)، زعيم (الجنجويد) موسى هلال الذى لا يعرف أحد فى السودان حتى الآن انه (شائت وين) وهل قضيته مع (كبر) وحده أم مع (النظام) .. وضمت مدرسة (أم جرس) عدد من أرزقيه النظام  وكان (الألفه) سيدنا (عبد الرحمن الصادق) الذى لا يمكن تبرئة والده من الدماء التى جرت فى دارفور، وكان الشكر والتقدير أجزله موجه الى دولة (قطر) التى ظلت ترعى الأرهاب منذ فترة فى المنطقه وتدعم الأرهابيين بالمال وبقناة (الجزيرة) والدليل على ذلك أنها اسست مكتبا لجماعة (طالبان) فى قطر، وهى من دعمت المتطرفين والأرهابيين الذين دمروا ليبيا  تحت مسمى (الثوره) وهى من دعمت الأرهابيين والمتطرفين الذين مزقوا (سوريا) بدلا من تحقيق الحريه والديمقراطيه والعداله الأجتماعيه .. وهى تدعم الأخوان المسلمين (الأرهابيين) فى (مصر) الذين لا يرغبون فى استقرار بلدهم بعد أن فشلوا فى الحكم وقدموا اسوا مثال لنظام حكم (اسلامى) ، وقطر تدعمهم وهم يقتلون المصريين فى كل يوم، شرطه وصحفيين واعلاميين واناس بسطاء، وتتدعى (قطر) فى (صفاقة) بانها تدافع عن الديمقراطية وعن (شرعية) الأخوان .. فى وقت كانت ولا زالت تدعم وتساند نظام (الأخوان المسلمين) فى السودان واسست لهم منبرا (منحازا) سمته (منبر الدوحه) فقد دوره، كما أكد حلفائهم (الأمريكان)، وفقد شرعيته بالدور (القذر) الدى لعبته (قطر) فى شق صف كل من قبل بالجلوس والتحاور مع (النظام) فى ذلك المنبر، لا يهمها أن (عمر البشير) هو أكبر خارج على (الشرعيه) وهو قائد أوضح انقلاب (عسكر/ دينى) فى الكون كله وأنه قتل بشرا أكثر مما فعل (هتلر)، وفى (ام جرس) كان مع البشير (زعيمه) الترابى المسوؤل الأكبر عن كل تلك الجرائم وعن ذلك (الأنقلاب) المشوؤم وعن كلما حل بالسودان منذ أمد طويل خاصة فى الفترة من 30 يونيو 1989 وحتى اليوم، رغم ذلك لا يستحى أو يشعر بالذنب والخجل، حيث أعاد علاقته من جديد مع أفشل (رئيس) ضابط جيش، حكم دوله فى العالم لربع قرن من الزمان.
آخر كلام:
·         أتساءل ما هو الفرق بين جماعة (الكانبلزم) الصغيره المحدودة الضرر فى يوغندا وبين (الكانبلزم) الكبار فى السودان الملطخة اياديهم بدماء السودانيين، ومعهم الكورس والكمبارس الذين أجتمعوا فى (أم جرس) .. وما شاء الله تبارك الله، فقد ظهر (أدريس دبى) كله شباب وحيويه، يرمق نسيبه السودانى لا تعرف هل هو معه أم ضده.
·        أم جرس ولا (أم سيسى) .. بالطبع لا أقصد السيسى وأنما الساسة عليهم لعنة الله!
·        أم جرس دى من (الجرسه) ولا من (جرس) يقرع ولا يسمع؟؟
تاج السر حسين

الخميس، 27 مارس، 2014

الإرهابى وجدى غنيم ومتى يتخلى نظام السودان عن الإرهاب؟

                                                                                  
       
                         الإرهابى وجدى غنيم ومتى يتخلى نظام السودان عن الإرهاب؟
نظام (طالبان) السودانى الفاسد يلهث خلف المجتمع الدولى مثل (كلب) مسعور ظامئ ويعمل بكآفة الوسائل من أجل تخفيف العقوبات عنه وسحب اسمه من قائمة الدول والأنظمه الداعمه للإرهاب وهو غارق فيه، ممارسة ودعما وتسهيلات لأذنيه كما نقول فى السودان و(لشوشته) كما يقولون فى مصر.
وغنى عن التعريف بأن نظام (طالبان) السودان قد سهل الممرات الآمنه لقادة التنظيمات (الإسلامويه) الإرهابيه التى فرت من مصر عبر السودان متجهة الى حيث المال الوفير ورغدة العيش فى (قطر) و(تركيا) وتركت  خلفها كوادرها المخدوعه والمضلله والمغرر بها بعد فض اعتصامى (رابعه العدويه) و(النهضه) اللذان مورس فيهما جميع اصناف العنف والتطرف والأرهاب اللفظى واليدوى.
وكلنا شاهدنا كيف قتل مئات من ضباط الشرطه المصريه وكيف سحلوا بعد فض تلك الإعتصامات فى كرداسه وكيف (تبول) الإرهابيون على اجسادهم وهم ميتون وكيف قتلوا ضابطا فى محافظة (المنيا) داخل المستشفى وهو يتلقى العلاج بعد أن اصابوه بطلق نارى، وللأسف الكثيرون خاصة فى منظمات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقيه، ظلت تدافع عن هذه الجماعه المجرمه دون وعى ودون تقدير حقيقى لمواقفهم وتصرفاتهم، فالتعامل  الإنسانى الطبيعى والقوانين العاديه لا يمكن أن تواجه الإرهاب وتقضى عليه فى اى بلد مهما أمتلك من مقومات وامكانات.
الشاهد فى الأمر أن نظام الفاشلين والفاسدين المتاجرين بالدين لا يهمه شعب السودان وما يجرى له وما يعانى منه، ولا تهمه اهانة المواطن السودانى وعدم احترام جواز سفره فى جميع بلدان وسفارات (العالم) .. والمغفله (ندى القلعه) تغنى بأن (الجواز السودانى) موضع فخر وأعتزاز ويعرض وينطط معها (أهل العوض)!
قبل عدة سنوات وخلال فترة حكم (النميرى) رحمه الله وغفر له خطاياه وذنوبه، ومع بداية تحوله الى من رئيس جاء بانقلاب عسكرى الى (امام) للمسلمين، أستقدم شيخا مصريا اسمه (محمد نجيب المطيعى) عرف بالتطرف والفتاوى المحرضه على العنف والكراهية وتسبب قبل مجيئه للسودان فى احداث فتنه طائفيه فى وطنه فى منطقة (الزاويه الحمراء)، وبمجرد وصوله للسودان ومن داخل مسجد رئيس جهاز الأمن القومى ونائب النميرى وقتها اللواء (عمر محمد الطيب) بدأ فى مهاجمة (الإخوان الجمهوريين) والأساءة اليهم وتحريض الشعب والنظام عليهم دون معرفته العميقه بفكرهم فهو يعيش فى عصور التخلف والظلام، مما أدى الى مواجهة بين نظام (مايو) والجمهوريين انتهى بأستشهاد صاحب الفكرة الأستاذ المفكر/ محمود محمد طه، على ذلك النحو البطولى الذى شهد به العالم والذى لا يعرفه الكذبه والدجالين من جماعة (الأخوان المسلمين) و(شيعتهم) الذين فروا بجلودهم من المواجهة وتركوا ابناءهم وبناتهم – المغرر – بهم يواجهون الموت فى الميادين ويبادرون الشرطه بالعنف مما برر التعامل معهم بذات الأسلوب.
اليوم يعيد نظام (طالبان) السودان المجرم الغبى نفس المشهد وهو يتحدث عن توافق وعن دعوة للحوار وعن فكرة دستور يشارك فيه الجميع، وبعد أن فتح ابوابه من قبل لداعية (شر) وعنف وكراهية اسمه (وجدى غنيم) خلال فترة ثورة 25 يناير المصريه وقبيل سقوط (مبارك) بايام ، قادما من ليبيا لأنه ما كان يستطيع دخول (مصر) بسبب محاكمته غيابيا بخمس سنوات سجن فى قضية ارهاب، وتحدث من (تلفزيون) النظام الرسمى بالسودان باثا سمومه، ثم رحل لمصر بعد نجاح ثورة 25 يناير واستقرار الأوضاع وصعود (الأخوانى) محمد مرسى لسدة الرئاسه، الدى اسقط العقوبه عنه وعن عدد كبير من الإرهابيين والمتطرفين ، فاذا بالنظام يسمح له مرة أخرى بالقدوم للسودان وللتحدث فى مساجد الخرطوم ومخاطبة (المصلين) مما لفت انتباه الصحفيه المصريه  المقيمه فى السودان (صباح موسى) التى كانت داعمه لنظام الأنقاذ قاتل الشعب السودان ومبيده ومجوعه ومشرده، فكتبت ما يلى:
"يـزور السودان هذه الأيام الداعية الإسلامي المصري الكبير الشيخ وجدي غنيم أحد أقطاب جماعة الإخوان المسلمين، الشيخ أتي الخرطوم من الدوحة التي يحمل جنسيتها هي الأخرى أمس ( الأحد)، بدعوة من الاتحاد العام للطلاب السودانيين، لالقاء عدد من المحاضرات، ولقاء عدد من رموز العمل الإسلامي بالبلاد، وعلى رأسهم الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي، والأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن، بالاضافة إلى الشيخ الصادق عبد الله عبد الماجد المراقب العام السابق للإخوان المسلمين. المتابع لهذه الزيارة قد يقرأها من باب أنها عادية في اطار برنامج لاتحاد الطلاب السودانيين، متعود عليه، بدعوة رموز من الخارج إلى السودان، ولكن زيارة شخصية مثل وجدي غنيم إلى الخرطوم في هذا التوقيت ربما تفهم خطأ من الجانب المصري، والذي يتهم السودان طوال الوقت باستضافة قادة من الاخوان المسلميين سرا، والخرطوم تنفي ذلك دائما، زيارة غنيم بشكل علني هذه المرة للبلاد هل لها أبعاد؟ وهل هي مقصودة؟ فالرجل معروف بتصريحاته الحادة ضد النظام الجديد في مصر بعد أحداث 30 يونيو، والتي قد تفوق حدتها الشيخ يوسف القرضاوي نفسه، فهل ستتحول الخرطوم إلى منبر لانتقاد مايحدث بمصر؟، وهل تستطيع مواجهة تبعات ذلك؟، فالعلاقات مع مصر متوترة وليست مستقرة، لمجرد شك أن هناك إخوان على الأراضي السودانية".
للاسف هذه سلوكيات نظام (طالبان) السودان الذى ظل يحظى بتعاطف ومودة ومساندة كثير من (الليبراليين) والديمقراطيين المصريين، دعك من (الأخوان المسلمين) و(شيعتهم) وأتحاد الأطباء المصريين والعرب بقيادة (عبد المنعم ابو الفتوح) و(جمال حشمت)، الذين تستمع اليهم يتحدثون بدون خجل أو حياء بأن (امريكا) والغرب ونظرية المؤامرة هى التى فصلت جنوب السودان عن شماله، والحقيقه هى أن (التنظيم) العالمى للأخوان المسلمين هو الذى فصل الجنوب عن الشمال بمساعدته للنظام الذى تبنى نهجا اقصائيا وعنصريا فى بلد حباه الله بنعمة تنوع ثقافى وتعدد وتسامح دينى لا مثيل له.
وهذه سانحة أذكر فيها بأن (النظام) الأرهابى فى السودان بقيادة (عمر البشير) وبعد أن مارس الأبادة الجماعيه وجرائم الحرب خلال عامى 2003 – 2004 والسنوات التى تلتهما وراح ضحية لذلك حوالى 300 الف انسان دارفورى، عاد من جديد لنفس النهج، بتعيين أحد المشاركين فى تلك الجرائم وللأسف هو من ابناء دارفور المدعو (حسبو  محمد عبد الرحمن) فى منصب مساعد رئيس جمهوريه، فبدأ بتسليح (الجونجيد) من جديد ومدهم بالسلاح والمال وسيارات الدفع الرباعى، لممارسة القتل والأبادة الجماعيه والأغتصاب مما أدى الى تشريد ونزوح حوالى 250 الف اسره خلال ايام معدوده والعالم كله والمجتمع الدولى يتفرج و(قطر) القبيحه تدعم  نظام السودان سياسيا وماديا، ولن يطول الزمن الذى ترتد فيه الرصاصه والمؤامرة الى صدورهم فهؤلاء الأرهابيين المجرمين مثل (طارق الزمر) و(عاصم عبدالماجد) لا يعرفون أخ أو صديق وعندهم الكون كله (كافر)، وهذا سلوك المعقدين  جميعا ومجروحى الذوات الذين يحملون المجتمعات الأنسانية سوء افعالهم وسوء تربيتهم عند الصغر!!
                                                                      تاج السر حسين

الأربعاء، 26 مارس، 2014

السودان كان فى حاجه لضباط مثل السيسى

                                                                                 

                                         السودان كان فى حاجه لضباط مثل السيسى!
نعم غاضبون من مصر ومن حقنا أن نغضب لأنها اغتصبت أرضنا (حلائب) بوضع اليد وباستغلال ضعف النظام منذ ايام (مبارك)، وهى تعلم انها ارض سودانيه خالصه والمواطنون الذين يقيمون فيها سودانيين 100 % للأسف ظروف الحياة وأهمال النظام لهم جعلهم يختاروا الجنسيه المصريه، التى منحت لهم مع اعفائهم من الخدمة فى الجيش المصرى أو فى الحقيقه دون السماح لهم بالعمل فيه، دليلا على سودانيتهم .. وصاحب العقل يميز!
ومن حقنا أن نغضب كسودانيين لأن الأنظمه المصريه على اختلاف مشاربها ظلت دائما تهمها مصالحها ولذلك ظلت تعقد الصفقات والأتفاقات مع نظام (الأبادة) السودانى دون أن يهمها الشعب، ونحن نهتم بكلما يهم الشعب المصرى ونحزن لأحزانه ونقف معه فى خندق واحد ضد ارهاب (الأخوان) وكذبهم  .. وغضبنا لا يمنعنا من أن نقول (الحق) وأن نعترف بأن السودان لكى لا يباد اهله فى الجنوب ودارفور وفى كل مكان بالملايين منذ أن أغتصب (الأخوان المسلمون) السلطه عن طريق انقلاب عسكرى (كامل الدسم) ولكى لا يتمزق ويتفتت وينفصل الى دولتين، كان فى حاجه الى ضابط وطنى حر يحمل كفنه فى يده ويواجه (الأخوان) فى السودان كما واجههم (السيسى) فى مصر بعد أن حسبوه منهم وسوف يؤدى لهم فروض الطاعه والولاء ويبائعهم على المنشط والمكره، لأنهم شاهدوه يؤدى صلاته بأنتظام ولأن زوجته (محجبه)! 
علينا الا ندفن روؤسنا فى الرمال، فالأحزاب المصريه وجبهة الأنقاد الوطنى ما كانت سوف تفعل شيئا وكانت سوف تبقى حتى اليوم واقفة على قدميها فى ميدان (التحرير) تتظاهر وتهتف وتصرخ وحتى لو بلغ عددها فى شوارع مصر 80 مليون لا 30 مليون مثل عدد الذين خرجوا فى 30/ يونيو و3 يوليو، فأن (الأخوان) ما كانوا سوف يتنازلون عن السلطه وماكانوا سوف يقبلون باجراء انتخابات مبكره نزيهه، كما يدعى رفيقهم (عبد المنعم ابو الفتوح)، لأنهم يعلمون بأن أى انتخابات جديده سوف تطيح بهم بعد أن عرف الشعب المصرى حقيقتهم، وهم اصلا لا يؤمنون بالديمقراطيه وبحرية الشعوب ونموذجهم امامنا فى السودان وليبيا وسوريا واليمن، هم لا يجيدون عملا غير (الجزارة) والذبح وخطف الأطفال والنساء وكانوا سوف يفعلون كل ذلك فى مصر، فهم ذاتهم الأخوان وحلفائهم الأسلاميين الذين ظلوا يقفون مع نظام (البشير) وحتى اليوم، ويتخذون من السودان تحت سلطته معبرا لقطر وتركيا، ولم نسمعهم فى يوم من الأيام يتحدثون عن أنه نظام غير ديمقراطى جاء عن طريق انقلاب وأغتصب السلطه واسقط الشرعيه، ولم يتق فى شعب السودان الله.
الدور الذى قام به (السيىسى) هو دور الجيوش الوطنيه ودور الضابط الوطنى الذى لا يتردد أو يتأخر أو يجامل أو يداهن حينما يتهدد وطنه وشعبه، فضابط الجيش لا تناسبه (الأدلجه) وكلنا راينا آخر لقاء جماهيرى (لمرسى) وكيف جمع الأرهابيين والقتله والمجرمين من كل حدب وصوب وكيف هددوا الشعب المصرى كله بأنهم اذا نزلوا للشوارع فى 30 يونيو فسوف يسحلوا ويسحقوا وتدق اعناقهم، فنزلوا فعلا لكن كان من خلفهم جيشا وطنيا حماهم ووقف حائلا بينهم وبين المجموعه التى كانت فى رابعه العدويه التى لا تهمها حرب اهليه أو حرب اباده تمارسها ضد الشعب المصرى كله.
نعم نحن ديمقراطيين ونعشق الحريه ونتمنى ابعاد الجيش عن السياسه .. ونعم الحركات الثوريه المقاومه المسلحه السودانيه لم تقصر وتواجه النظام وتذله فى كل يوم وتفعل ما فى قدرتها وصحيح هناك بعض السلبيات التى لا يمكن ان يسلم منها من يعمل ومن يقاوم .. لكن الأمانه تقتضى منا أن نقول بأن (انحياز) جيش (وطنى) لشعبه يختلف كثيرا، فالحركات بينها وبين (بعض) فئات الشعب نوع من عدم الثقه قائم على عدم الفهم وعلى عدم وجود اعلام يقرب المسافه ويزيل كثير من اسباب الجفوه.
والنظام واتباعه من احزاب كرتونيه وأحزاب (فكه) يصورون للشعب السودانى وللعالم الخارجى بأن هذه الحركات عنصريه تستهدف العروبه والأسلام ولن تقبل فى المستقبل بالمسار الديمقراطى وبدولة تسع الجميع لا يقصى أو يهمش فيها أحد.
لذلك كان السودان فى حاجه لجيش قومى لا جيش حزب أو فئة أو عصابه وكان فى حاجه لضابط (وطنى) فى أدنى رتبه يخرج الى الناس ويطلب منهم الألتفاف حوله للقضاء على عصابة (الأخوان) المسلمين وادخالهم السجون كما فعل (السيسى) وسوف يجد الشعب السودانى كله خلفه، لكى يتمتع الشعب بالحريه ويؤسس دولة المواطنه والقانون لا دولة الظلم والفشل والفساد التى تلتحف ثوب الأسلام .. السودان كان فى حاجه الى ضابط (وطنى) يخلص السودان من (الأخوان) ومن (العواجيز) الـذين تسببوا فى ضعفه، ثم يعود بعد ذلك الى مواقعه مرفوع الرأس ليقود الوطن اهله وابناءه من القوى الحديثه وأن يصاغ دستور لا يميز سودانى عن شقيقه الآخر.
تاج السر حسين