الأحد، 3 أغسطس، 2014

هكذا عملنا من أجل "الوحده" وزرفنا الدموع عند الإنفصال.

                                                                    
      هكذا عملنا من أجل "الوحده" وزرفنا الدموع عند الإنفصال.
فى ذلك الوقت الذى ذبحوا فيه الثيران السوداء وهللوا وكبروا وتقافذوا من فوقها سعداء ببداية ظهور دولة "البيضان" الإسلامويه والآن يتنكرون لقبح فعلتهم ويتنصلون عنها و"يتجابدون" ورقة التوت علها تستر عورتهم.
ثم تخلينا عن ذلك المنبر حينما أعلن عن ميلاد "جبهة" مررنا فكرتها لاحد الرموز القديمه فأظهر ديكتاتوريه أشد قبحا من ديكتاتورية "الإنقاذيين" .. لا ندرى ماذا يفعل إذا وصل للسلطه؟!
والسبب كما أتضح "إسلامويته" القديمه "تاورته" .. لذلك أحذر القوى الحديثه من الثقه فى كل من فيه ذرة أو جرثومه  "إسلامويه" أو الرهان على رموز وقيادات السودان القديم وكفاكم ما قاله الشيخ "الكوده" بعد أن بصم على ميثاق " الفجر الجديد" وما قاله أخيرا القيادي الإتحادى " أبو الحسن فرح" بعد أن وقع إتفاقا مع " الجبهة الثورية" دون قيد أو شرط  .. لعله كان يبحث عن منصب فلم يجده.

السودان الجديد رؤية ثاقبه وجدت لتبقى ولن تموت لكنها لن تنتصر برموز السودان القديم وفكرهم الأنانى البالى
وإذا إستسلم البعض أو أحجم عن العمل من أجلها فسوف يأتى جيل يعمل من أجل تحقيقها بجد وإخلاص وسوف ينتصر.
_________________________________________________

26-07-2009, 12:38 PM
ندوة بالجمعية الافريقية في القاهرة
لإطلاق تنظيم جديد بعنوان "منبر السلام العادل"


القاهرة : رفيدة ياسين
في ظل الحراك السياسي الذي تشهده القاهرة في الآونة الاخيرة بانفتاح الابواب للمعارضة السودانية السياسية منها والعسكرية مما اثار جدلاً حول هذه القضية مؤخرًا،شهدت الجمعية الافريقية بالقاهرة مساء الثلاثاء الماضي مولد تنظيم سوداني جديد انطلق من القاهرة حاملا اسم (منبر الوحدة والسلام فى السودان) حيث اعلن عن المنبر من خلال ندوة اكاديمية بعنوان "الأزمة السودانية ومسارات التسوية والحل الشامل"و أدارها السفير محمد نصر الدين نائب رئيس الجمعية الأفريقية.
وقدم الاستاذ تاج السر حسين متحدثا باسم المنبر تعريفا لهذا الكيان الجديد قال فيه : أنه يجمع بين عدد من الشباب من مختلف الاتجاهات والانتماءات السياسية تجمع بينهم نقطة التقاء على اختلاف افكارهم واتجاهاتهم الثقافية والسياسية هو (وحدة السودان وسلامة اراضيه ومواطنيه.
موضحا أنها الوحدة التى يتراضى عليها أهل السودان جميعا دون تمييز عرقي أو جهوي، ودون تعال أو اقصاء أو تهميش، وهو السلام الذى تحتاجه البشرية كلها لا انسان السودان وحده، والذى يبنى اساسه على العدل وسيادة القانون والحرية والديمقراطية وتبادل السلطة بصورة سلمية، ويقوم على المواطنة (الحقيقية) دون تزييف أو تزوير.
وشرح الاستاذ تاج السر اهداف المنبر قائلا:

يعمل المنبر للتعريف العلمي والحقيقي بمشاكل السودان وأزماته مستعينا بالخبراء والعلماء والباحثين سودانيين وغير سودانيين وبذل الجهد لحل تلك المشاكل والأزمات بالطرق السلمية وعن طريق الحوار وحده.
كما يعمل على تنوير العالمين العربي والأفريقي والمجتمع الدولي بحقيقة هذه المشاكل والأزمات دون هيمنة أو احتواء أو فرض وصاية من النظام الحاكم فى السودان باصراره على عكس وجهة نظره الأحادية فقط، وتقديم المقترحات والأفكار الناجعة لحل هذه المشاكل، من خلال المفكرين والخبراء والمثقفين السودانيين من جميع الأصعدة والأتجاهات.
ويدعو للتمسك بوحدة السودان وأن تصبح الوحدة خيارا جاذبا لانسان الجنوب صاحب القرار فى التمسك بهذه الوحدة أو رفضها، باعتبار ان انفراطها يشكل خطرا كبيرا على السودان كله جنوبا وشمالا، بل يمتد ذلك الخطر ليصل الدول المجاورة ويهدد الأمن والسلم العالميين.
ويعمل المنبر على جمع حركات دارفور وتنظيماتها المدنية فى كيان واحد مهما اختلفت رؤاهم من أجل التوافق على حل عادل وشامل يرضي جميع أهل الأقليم.
كما يعمل المنبر على دعم المبادرات والمساهمات الأنسانية الجادة والمخلصة عربية كانت أو أفريقية أو عالمية التي تدعو لوحدة السودان ولحل مشكلة دارفور.
ويعمل على أن تخرج الانتخابات القادمة فى السودان على صورة حضارية وديمقراطية وتتسم بالشفافية والنزاهة، حتى لا تؤدي نتيجتها الى انفراط الأمن فى السودان مثلما حدث فى بعض الدول المجاورة ، والا يعول العقلاء على ما تحققه تلك الانتخابات من اغلبية ميكانيكة لهذا الحزب أو ذاك، ربما تم الحصول عليها جراء استغلال الظروف المعيشية الصعبة لغالبية شعب السودان، ونتيجة لتركيز الثروة فى ايدي قلة مسيطرة على الحكم وتستخدم من جل بقائها فى السلطة سياسة العصا والجزرة.

يعمل المنبر على تنوير أهل السودان، بأن افضل خيار لحكم السودان هو الذى يقوم على أساس (المواطنة) الحقيقية التى تساوي بين أهل السودان جميعا دون تمييز بينهم بسبب الدين أو العرق أو أو الأنتماء لجهة من الجهات.

يعمل المنبر ويدعو لحماية حقوق الأنسان السوداني ولصون كرامته ورفض اذلاله وللمساواة بين السودانيين جميعا فى الترشح للوظائف العمومية وأن يكون المعيار فى الأختيار لتلك الوظائف الكفاءة المهنية والعلمية والأخلاقية.

يعمل المنبر ويدعو الى تعزيزعلاقات السودان بالمجتمع الدولي والعربي والأفريقي، خاصة دول الجوار ، وأن تبنى تلك العلاقات على روح الأخوة والصداقة التعاون والمصالح المشتركة.

يدعو المنبر لتشكيل لجنة قومية لمراقبة المال العام واوجه التصرف فيه، حتى لا يتركز بين أيدى فئة قليلة تصرف فيه بصورة لا تحقق المنفعة العامة.


وبدأ الحديث فيها المفكر نبيل عبد الفتاح نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والأستراتيجية واكد انه من الذين يعتقدون في سودان موحد وديمقراطي يتيح لكافة الاطراف الدينية والمذهبية الفرص والتمثيلات السياسية الملائمة وقدم عبد الفتاح ملخصا بحثيا تضمن عشر نقاط حول الازمة السودانية الراهنة وكان ابرزها ظاهرة عدم الاستقرار السياسي والدستوري وظاهرة التشدد القبلي وصياغة النمط السياسي المناور بالسعي للمزايدات التي ترمي للاستعراض السياسي الي جانب بطء التحرك السياسي على نحو يشير بوهن في الاداء وعسكرة الحياة السياسية والمدنية والامنية في السودان بالاضافة الى اسهام بعض قادة المؤتمر الوطني في تعقيد المشكلات المتفجرة حتى ارتفع حجم الجرائم في عدد من الاقاليم والفساد السياسي وبث الابتسامات من قبل الاحزاب السياسية عبر سياسة الرواية للحصول على مكاسب سياسية الا ان عبد الفتاح استثنى منهم الحزب الشيوعي السوداني.
ومن جانبه طرح د.حيدر ابراهيم، مدير مركز الدراسات السودانية عدة تساؤلات مشددا على انها من منظور قومي وقال هل سيحتفل السودان موحدا بعيد الاستقلال القادم ؟وهل سيحتفل السودان موحدا بعيد الميلاد المجيد؟وفي الوقت نفسه اوضح ان هذه التساؤلات تبرز كثيرا من الشكك مشيرا الى ان هناك لا مبالاة وعدم التفات من قبل كل الاطراف لعمق الازمة الخانقة في السودان واشار ابراهيم الى انه لم يعد هناك وقت للتفاوض لان خطر التقسيم يقترب ورأي انه لا بد حل قومي تشترك فيه كل القوى السياسية السودانية مؤكدا ان أي محاولة لاقصاء أي طرف ستكون مشكلة حقيقية.
وأضاف المفكر السوداني ان الاحزاب المعارضة بدأت تلتفت مؤخرا لعدم شرعية النظام منذ التاسع من يوليو الماضي فقط موضحا ان النظام فاقد لشرعيته منذ عام 89 مدللا على ذلك بأن شرعية النظام تعني اولا ان تكون الدولة الحاكمة هي دولة كل السودانيين وليس دولة الحزب الواحد كما هو الحال الآن.
وشكك ابراهيم في قيام انتخابات لان النظام الحالي مؤمن بأنه تمكيني مشددا على ان المؤتمر الوطني اكثر نظام اضعف الارادة السياسية الداخلية .
كما تطرق المفكر السوداني للعلاقات السودانية الامريكية قائلا: ان المؤتمر الوطني يسعي لتطبيع علاقاته مع واشنطن الا انه يتحدث بلسانين واحد للاستهلاك المحلي والآخر للاستهلاك الخارجي وان امريكا الآن تصول وتجول داخل السودان مضيفا ان هناك نوعا من الامركة للسياسة السودانية وكانت مآخذه على النظام تتلخص في نقاط اساسية ابرزها مشكلة القبلية وسيطرة جهاز الامن والفئة الطفيلية الفاسدة والسماسرة والمنتفعين.
ورأى ابراهيم ان مشكلات السودان لابد ان يحلها السودانيون.
وكانت هناك تداخلات لعدد من الدارفوريين ابرزهم احمد تقد لسان كبير مفاوضي حركة العدل والمساواة والذي قال ان الازمات الحالية ربما تعصف بالسودان مشيرا الى انه لا يتوقع حلا في القريب العاجل لازمة دارفور نسبة لسياسات المؤتمر الوطني الاقصائية والقبلية الضيقة واكد ان حركته لا ترى مخرجا من هذه الازمات سوى بتغيير النظام عسكريا.
حضر الندوة حشد من السياسيين والاعلاميين ، اضافة الى تمثيل جيد من منظمات المجتمع المدنى وعدد من قادة الأحزاب وممثلي حركات دارفور